شبكة منبر الحقيقة

مقالات

استشهاد القائد نصر جديد للامه العربية


ابو مصطفى العنزي
بلا اراده ولا شعور انهمر الدمع من مقلتي وشعرت وكان روحي تحلق في عنان السماء وهي تردد عاشت الامه العربيه المجيده عاش الشعب العربي العظيم ، وايقنت تماما ان هذه الامه خالدة وعظيمه وخلودها وعظمتها يكمنان في عظمة الرسول الاعظم ورجالها العظام الذين انجبتهم على مدى تاريخها الطويل والذين استمدوا عزمهم وايمانهم من مبادئ العروبه والاسلام فاستحقوا الخلود وتربعوا على عرش البطولة والفداء فكانوا مشعلا ينير لابناء هذه الامه درب جهادهم الطويل وهم يقارعون كل قوى الشر والظلم والتسلط ناذرين انفسهم فداء لامتهم وكرامتها وشرفها .
بلا شعور مثل امامي المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) وصحبه الطاهرين .... ابو بكر وهو يحارب المرتدين ...عمر وهويرفع راية العدل والحسم ... عثمان الذي يشع وجهه ورع وتقوى ...علي حاملا سيف الحق ...خالد بن الوليد ، سعد والقعقاع ، وكذلك المنصور والرشيد، رجال الرسول وصحابته وفرسانه والتابعين والمجاهدين من الامه ،عمر المختاروهو يختار الشهادة بدلا من متاع الدنيا ، جمال عبد الناصر وهو يفني حياته من اجل شعبه وامته ..صدام حسين يقف كالطود الشامخ بوجهه النوراني يصدح بصوت المؤمن الصامد (اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله )
كل ذلك ارتسم امامي وكاني اعيش في حقيقة وليس خيال عندما كنت اقف بين جموع غفيره من ابناء مصر العروبه وهم يرددون الموت لبوش ...الموت للعملاء والجواسيس ...
عاش صدام الخالد ، وكانوا يطالبون بطرد السفيرين الاسرائيلي والعراقي من مصر .
ايقنت ان امة العرب لن تهون ولا تستكين ولا تخضع لكل مؤامرات الشياطين ما دامت تمتلك هذا النوع من البشر وما دام الله يرفدها على طول تاريخها الطويل برجال عظام يحملون كل مواصفات الصمود والشجاعه امثال الصحابه العظام وعمر المختار وجمال عبد الناصر وصدام حسين .
فمرحى والف مرحى لشعب مصر العروبه الشجاع المكافح ومرحى لاستشهادك سيدي القائد الذي اعطى للامه شحنه جديده من العزم والشجاعه والاقدام وحافزا يدفعها الى التصميم والاندفاع نحو التحرر والانعتاق .
الاف من مجالس العزاء امتدت من شرق مصر الى غربها ومن شمالها الى جنوبها ....مئات من القرى بدلت اسمائها واطلقت عليها اسم صدام حسين ...اطفال ينشدون الشعر ونساء يطالبن بالثأر ورجال يطالبون بالقصاص من العملاء ...ملايين قاطعت العيد ..هكذا هي الاصاله وهكذا الوفاء وهكذا المبادئ العربيه النبيله
انتصر صدام بحياته وانتصر بشهادته واندحر اعدائه وعلى رأسهم شيطان العملاء بوش وكل من ينظوي تحته من العملاء والجواسيس والشياطين ، انتصر صدام حسين واضاف نصرا جديدا لتاريخه وتاريخ امته ووضع في اكف ابنائها قوة جديده ربما كانت خافيه على الكثير وهي ان الشهاده بكرامة وشجاعه هي النصر الحقيقي للشهيد وموت أسود لكل غادر ومعتد وعميل وجبان .