شبكة منبر الحقيقة

مقالات

ايات قم ما دخلوا بلدة الا وأفسدوها


مؤمن محمد نديم

(وطردهم اخيرا من معرض الكتاب في الخرطوم)
في اليمن نزل المعرض الايراني للكتاب منذ سنين وأتى بالكتب التي تشتم الصحابه رضوان الله عليهم وكان على رأس هؤلاء الملحقيه الثقافيه الايرانيه والقائمين عليه من المتعصبين والمتشددين وكانوا يشتمون بشكل خاص وجهارا وبالنقاشات البينيه العظام الكبار الشامخين ساداتنا ابي بكر وعمر وعثمان وبقية اصحاب واحباب محمد صلى الله وعليه وسلم مما اثاروا زوبعة وادت الى طردهم من المعرض تماما وأرادوا الدعوة الى زواج المتعة وإشاعتها فلجموا ومنعت أشرطتهم الساقطة التي فيها اللعن والتطاول على خير الناس كما وتبين فيما بعد أنهم وراء فتنة الحوثي الشهيرة في صعده عندما أفشلت الدولة اليمنية مخططا كبيرا يهدف تقسيم اليمن كما تعمل هذه الدولة على تقسيم العراق وأفغانستان بعدما سمحت وساعدت القوات الاجنبيه والامريكيه على دخول الدولتين المذكورتين التي عملت فيهم الفساد والدمار والقتل والفتنه لتخلوا لها الساحة بعد ان تداعى المشروع الأمريكي في ارض الرافدين لتقدم  نفسها كبديل والا فالقتل على الهويه اوعبر سيارات الموت عبر عملائهم وهي لا تألو جهدا للدخول في أي نشاط ودفع الأموال الطائلة لزرع موطئ قدم لها في أي مكان خدمة لمشروعها الإقليمي الكبير للاستحواذ على المنطقة وإقامة خلافة ولاية الفقيه وكان اخر نشاط لايات قم وحواشيهم والمشروع الطهراني مشاركتهم في معرض الكتاب في الخرطوم الذي طردوا منه ايضا بعد تجاوزهم على مشاعر وقيم وثوابت الامة عندما ادخلوا كتبا تتناول أصحاب رسول الله وعليه وسلم وزوجته الطاهرة حبيبة رسول الله عائشة بنت أبي بكر الصديقة التي نزلت براءتها من فوق سبع سموات ليتهمها هؤلاء الأوغاد وليستفزون مشاعر المسلمين من جديد وهم ما فعلوا ذالك الا كاختبار للخطوة الثانية من مشروعهم الخبيث في السودان ، وفي سوريا فتحت لهم الحكومة الأبواب مشرعة فهم يحاولون فيها نشر أفكارهم على العوام وأصحاب النوايا الطيبة تحت شعار حب ال البيت في نفس الوقت لم يسمح للجانب السني بالقيام بأي دور لفضح حقيقة هؤلاء مستهدفين من وراء ذالك تغيير النسيج الوطني وتركيبته السكانية لتنفيذ مشروعهم الاستراتيجي الذي يمتد من أفغانستان الى المغرب العربي مما جعل الكثير من الجهات الاسلاميه  المعتبرة في عالمنا العربي والإسلامي لتطلق الصيحات والنداءات وتعرب عن قلقها العميق من هذا المشروع الخبيث الذي يستهدف وجودنا وكياننا الثابت واستقرارنا وأمننا وأنني بهذا الصدد لمستغرب اشد  الاستغراب من حكومة السودان التي تدعي انها الاسلاميه ان تسمح بمثل هذا النشاط المريب على أراضيها الذي يشكك في ثوابت وعقيدة الامة وهي الادرى بطموحات هؤلاء الأوغاد الذين ما ان دخلوا بلدة الا وزرعوا فيها الفتنه وكما هو الحال في لبنان عبر حزب الله والأموال الايرانيه وحالة الانقسام التي يعيشها هذا البلد من وراء اللهاث وراء المنافع فااذا هم بين أخبث النجاستين اموال وإغراءات مالية بيد وسلاح ومتفجرات واغتيالات وموت باليد الأخرى فما أشقى لبنان وأي بلد تسير مسيرتها بتلك الحالتين.